ياقوت الحموي

22

معجم البلدان

على أحداج مكرمة عواف تربعت اللقيطة أو سواجا باب اللام والكاف وما يليهما اللكاك : بكسر اللام ، جمع لك وهو الضغط على الورد وغيره : موضع في ديار بني عامر لبني نمير فيه روضة ذكرت في الرياض ، قال مضرس بن ربعي : كأني طلبت العامريات بعدما * علون اللكاك في ثقيب ظواهرا اللكام : بالضم ، وتشديد الكاف ، ويروى بتخفيفها ، وهو في شعر المتنبي مخفف فقال : بأرض ما اشتهيت رأيت فيها ، * فليس يفوتها إلا الكرام فهلا كان نقص الأهل فيها ، * وكان لأهلها منها التمام بها الجبلان من صخر وفخر * أنافا ذا المغيث وذا اللكام وهو الجبل المشرف على أنطاكية وبلاد ابن ليون واللمصيصة وطرسوس وتلك الثغور ، وقد ذكرته في لبنان بأتم من هذا لأنه متصل به . لكان : بالضم ، وآخره نون ، علم مرتجل لاسم موضع في شعر زهير : وقد أراها حديثا غير مقوية ، * السر منها فوادي الجفر فالهدم فلا لكان إلى وادي الغمار ولا * شرقي سلمى ولا فيد ولا رهم لكز : بالفتح ثم السكون ، وزاي : بليدة خلف الدربند تتاخم خزران سميت باسم بانيها ، وقيل : لكز والكز والخزر وصقلب وبلنجر بنو يافث بن نوح عليه السلام ، عمر كل واحد منهم موضعا فسمي به ، وأهلها مسلمون موحدون ولهم لسان مفرد ولهم قوة وشوكة وفيهم نصارى أيضا : ينسب إليها موسى بن يوسف بن الحسين اللكزي أبو عبد الله يعرف بحسن الدربندي ، قال شيرويه : قدم علينا في شهور سنة 502 ، روى عن الشريف أبي نصر محمد ابن محمد بن علي الهاشمي كتاب النعت لأبي بكر بن أبي داود وقرأ عليه شهردار أبو منصور ، وكان ثقة صدوقا فقيها فاضلا حسن السيرة صامتا . لك : بالضم ، وتشديد الكاف : بلدة من نواحي برقة بين الإسكندرية وطرابلس الغرب ، ينسب إليها أبو الحسن مروان بن عثمان اللكي الشاعر ، ذكره في كتاب الجنان ، وهو القائل : تمكن مني السقم حتى كأنه * تمكن معنى في خفي سؤال ولو سامحت عيناه عيني في الكرى * لأشكل من طيف الخيال خيالي سمحت بروحي وهي عندي عزيزة ، * وجدت بقلبي وهو عندي غالي وأبو الحسن علي بن سند بن عباس اللكي ، مات سنة 530 ، وكان من الصالحين ، ولك أيضا : مدينة بالأندلس من أعمال فحص البلوط ، ولك أيضا : قرية قرب الموصل من أعمال نينوى في الجانب الغربي . اللكمة : حصن بالساحل قرب عرقة ، والله أعلم . باب اللام والميم وما يليهما لماية : مدينة من أعمال المرية بالأندلس ، ينسب إليها إبراهيم بن شاكر بن خطاب اللمايي اللحام أبو إسحاق ، كان رجلا صالحا فاضلا حافظا للحديث ورجاله